10/09/2012

حكايات تويترية مغامرات العقيد : إختراق المخابرات المركزية الامريكية




كنت جالسا بعد ازمة كادت ان تؤدي بي الى التنحي, لكن عزيمة العقيد لا تفتر تجاوزت الازمة ,حملت مسدسي و لبست قبعتي بعد ان ابرقت في ذهني فكرة جهنمية ,حملت هاتفي محلي الصنع اتصلت باركان الكتائب معلنا بدء اول استعراض للقوة الضاربة الكتائبية .في ساحة الكتائب الوطنية حركة دءوبة في مختلف الثكنات, ركبت دبابتي و انطلقت صوب الساحة ,اصوات الاعيرة النارية في كل مكان ,اطلقت احدى و عشرين طلقة فرحا بالمناسبة ,وصلت الى الساحة صعدت الى المنصة مستعرضا كافة التشكيلات المقاتلة, من كتائب المشات البرية الذراع الباطشة ادت التحية العسكرية, كتيبة البطاريق احدى كتائب الصفوة بقيادة اللواء @YLmoughrabi تستعرض تشكيلة من احدث الاسلحة و قد ادت استعراض بالسلاح الخفيف ,كتيبة الدلافين المقاتلة تؤدي التحية العسكرية ,كتيبة القناصة ;لواء الدبابات ,استعراض ضخم اندمجت معه الجماهير الى ابعد مدى, قامت بعدها وحدة من طائرات الكباتشي بالقيام باستعراض في الجو ,و العقيد يطلق الاعيرة النارية في السماء ,فطائرة الكباتشي فخر الصناعة الكتبانية ,و بعد استعراض كافة الكتائب المقاتلة الباسلة ,امسكت بالمكبر لألقي كلمتي الختامية تحية لرجال الكتائب و نساءها الاشاوس ,اولا ابعث سلامي الحار الى فقيد الكتائب اللواء انغري رفيق دربي ,الذي اختار الحياة بسلام ,لكني سأكمل المسير بكم و معكم و لن تنتهي رحلة الكتائب فالكتائب فكرة و الفكرة لا تموت, فحتى ان رحلت بعيدا او رحل انغري فالشعب لا يرحل انا منكم و لكم ,عم الساحة تصفيق عارم فجأة رن هاتفي انه رفيقي و شقيقي في الاسم انغري, اجبته بلهفة و سالت عن احواله فاخبرني انه كتيب صنديد, فرحت و اقفلت الهاتف في وجهه ,بعد ان طلبت منه موافاتي في مكتبي في الحين .

9/20/2012

حكايات توترية : ليلة القبض على العقيد


في صباح يوم جميل استيقظت متاخرا على غير عادتي ,فمنبهي اصيب بعطل ,لم افكر كثيرا ملأت استمارة الحصول على اجازة و بعتثها بالبريد الساخن , نزلت الى الحديقة اتجول بين الياسمين و الاقحوان يا سلام ما احلى الاجازة , سافكر فيما سافعل لم يعكر صفوي سوى ذبابة لعينة حاولت هشها فابت و استنكرت فاطلقت عليها رصاصة ,لم تترك لي الفرصة ,جلبت جهاز الايبود و بدات في الاستماع الى اغنية بارد و سخون يا هوى يا سلام احب الطرب المغربي.
 بعد تفكير طويل ,قررت ان اهرب من الحياة العسكرية قليلا و اذهب لاتجول وحيدا ,علي ارتاح قليلا اتصلت ب و طلبت منه ان يضع هاتفي على العلبة الصوتية بعد ان يترك رسالة تقول :العقيد في اجازة لا داعي لﻹزعاج .
بحتت بعدها عن قميصي المزركش و قبعتي المكسيكية

9/14/2012

حكايات توترية : قصة العقيد و جميلة شهبنسون





كنت ذات يوم من ايام الربيع الجميلة اجلس وحيدا اناجي القمر و اعد النجوم على انغام سيمفونية الكتائب , صوت الرصاص ينعش مخيلتي,  سالت نفسي اسئلة كثيرة متى سيرن هاتفي و اتلهف للإجابة  دون اغلقه في وجه احدهم ,احسست بالوحدة و الفراغ كانت ليلة طويلة ابت ان تنتهي, شعرت بالملل دسست يدي في جيوبي فعثرت على صورة امي قبلت جبينها, ووجدت قنبلتين فألقيتهما في الهواء يا له من احساس جميل. فجأة تذكرت ان الغد هو عيد الكتائب الوطني قررت ان انام ، ضبطت منبهي و استلقيت; حل الصباح استيقظت على صوت الرشاشات كان ذلك منبهي لبست بذلتي الرسمية وضعت قبعتي حملت مسدسي.
 انه صباح جميل بحثت عن عطري كينزو عطري المفضل, رششت قليلا و انطلقت الى قاعة المؤتمرات; كنت قد تأخرت عن الموعد ويحي.

9/13/2012

حكايات تويترية العقيد و كنز جزيرة هواي







ذات يوم كنت جالسا الهو قليلا كنت اصوب رصاصاتي على البطيخ الموضوع فوق راس الخونة كانت هوايتي المفضلة , امضيت اليوم بطوله الهو.
فجاة رن هاتفي آخر طراز من صنع مختبرات الكتائب , فاجبت فاخبروني ان هناك بعض المشاكل و علي الالتحاق بالمكتب; لملمت مسدسي و اتجهت الى مكتبي لما وصلت  وجدت  في انتظاري, ويحمل في يده ملفا, ما الخطب فاجابني :كل شيء هنا يا عقيد ;جلسنا ندردش فتعجبت مما سمعت ,اخبرني عن معلومات حول كنز مدفون في جزيرة هواي فابرقت عيناي و ضحكت و قلت له استعد سننطلق حالا الى هواي, اجمع عدتك ووافيني بعد حين.

9/06/2012

حكايات توترية : العقيد و الروندة

ذات يوم و بينما انا عائد من غزو سريلانكا ركبت انا و جنودي المركبات الفضائية التي حصلنا عليها ابان غزو المريخ  اصابني ملل شديد  ركبنا الأطباق الطائرة و امرت الربان ان يشنف اذاني ببعض الموسيقى فجأة سمعت احدهم يقول يا البابور يا مون امور سالت احد مستشاري  فأجابني انه مطرب ايطالي اسمه رضا استمريت في الانصات اليه فأصبت باكتئاب فامرت بحبس الربان في الحين و اعطيت مساعده قرصا مدمج لمحبوب الكتبان سنوب دوغ لكن حالة

8/23/2012

من هو كوتومبو ؟




كلنا تابعنا صديقنا كوتومبو في مغامرته الأولى في الصومال شاهدنا كيف نجح في مهمته الأولى مع قراصنة الصومال مما أهله للانطلاق صوب موسكو لمجابهة المافيا الروسية العتيدة ، فمن هو هذا الكوتومبو ؟ من أين أتى و إلى أين هو ذاهب؟
تعالوا جميعا لنلقي نظرة على حياة بطلنا و صديقنا كوتومبو ، كما يحلو للجميع مناداته مخبر و تحري مولوع منذ صغره ، ففي المدرسة كان يلجأ إليه أقرانه لحل ألغازهم و إيجاد ما ضاع منهم ، اشتهر بسذاجته و نجاحه في حل العديد من القضايا أشهرها العثور على مدير الإعدادية مختبأ في المرحاض يدخن السجائر القبض على عصابة الذئاب الستة المختصة في سرقة ورقة الغياب  و غيرها الكثير.

7/07/2012

هو و هي




قبل قراء تها إعلموا أنني كتبتها و بيدي قفازات واقفا كتبتها سطرا سطرا من هنا و هناك كمن يلملم غلة ، يجمع شتاتا ، أفكاري مبعثرة قررت حينها حصدها ها هنا ، و كأني أركب قطع سيارة بل فعلا كنت كذلك .
هي عاقلة رزينة ، هو متهور حد الرعونة ؛ هي هادئة أحيانا ثائرة أخرى ، هو لا تستطيع تمييز جده من هزله بالأحرى ؛ هي تشكو إنفتاحه على نون النسوة ، هو يقدر إنعزالها أسوة ؛ هي تغار عليه من نسمات من كلمات ، هو يخفي غيرته حتى و إن صارت بحرا من الموج متلاطمات

5/24/2012

الحلقة الرابعة و الأخيرة من كوتومبو و المافيا الروسية





وقف كوتومبو أمام باب المكتب ، دس يديه في جيبه يبحث عن المفتاح الذي كان قد أمضى الليل بطوله في صقله ، أدخل المفتاح و بحركة رشيقة من أنامله فتح باب المكتب ثم دلف إليه ، وقف قليلا حك رأسه قائلا هذه فرصتك يا كوتومبو لتثبت كفائتك المخابراتية أمام العالم و أمام الرئيس ، قبل أن أفعل أي شيئ  علي تعطيل كاميرات المراقبة سأستعمل خطة العلكة ها هي ذي ما أحلاها،الآن و بعد أن إنتهت حلاوتها سأغطي بها عيون الكاميرات ، يا سلام على دهائك يا كوتومبو الآن سأتفرغ للخزنة هذا هو الإمتحان الحقيقي ، أين هي سماعتي الطبية سأفتحك لا محالة ، تذكرت حينها السيد عادل إمام في فيلم عصابة حمادة و توتو فهو لا يفوقني بأي شيئ ، لأضع السماعة على مفتاح الأرقام السرية بحثا عن النقشة سأحاول الآن،المحاولة الأولى إنني أقترب نبضاتها تتسارع لا تخشي شيئا يا حبيبتي أنا لها

5/11/2012

ديناصور



الحاكم بأمر الله ديناصور
افسحوا له الطريق و يسروا له المرور...
أتظن نفسك ثائرا يا عصفور!
كبرنا على أنك منبع الحبور
فإكتشفنا أن الدنيا بئر شرور
ظلم و طغيان و فجور
في كنفك يا ديناصور!
ويحك يا مغرور
أنظر إلى المرآة لست سوى سنفور
مبلغ جهدك حشور
أتحسب نفسك من الصقور
دق عنقه يا مسرور!

عفوك أظنني احتاج بعض البخور
قد أصابني مس

5/10/2012

الحلقة الثالثة من كوتومبو و المافيا الروسية



ينهض كوتومبو من نومه باكرا، يتناول إفطاره رفقة الجيلالي تحدثا قليلا ، أخبره كوتومبو أن ذاهب لمقابلة العراب صاموڤ بشكل شخصي ، سكت الجيلالي قليلا ثم قال: يا صديقي إنك تلعب بالنار ، فالمافيا لا ترحم فكر مليا قبل أن تقدم على هذا الأمر.
أجابه كوتومبو : لا تقلق يا صديقي فأنا كوتومبو أشهر مجرمي العالم لا أخشى المافيا الروسية أو حتى الصينية سأمضي لأحقق حلمي بتكوين المافيا الخاصة بي يوما لأحقق حلم جدي القرصان .
و بعد أن إنتهوا من إفطارهما تناول كوتومبو حقيبته ثم إنطلق نحو موعده المحدد ، و في طريقه تذكر صديقه الجيلالي تمنى لو إستطاع إخباره بأنه عميل مخابرات وليس رجل مافيا لكن سرية المهمة منعته من ذلك ، و الخوف كذلك من توبيخ الرئيس الذي يلحقه كظله.

5/07/2012

ألف حلم و حلم



عالم الأحلام عالم جميل ليس فيه مستحيل ، هناك من أحلامه وردية و هناك من تسكنه كوابيس أزلية...

كان يوما عاديا في حياة صديقنا إلى حد ما ، إستيقظ كعادته لم يكن يفكر كثيرا فما عليه فعله محسوب ووقته أيضا ضيق ،  آخر شيئ يفعله يحزم حذاء ه يتحسس جيوبه ليتأكد أنه لم ينس شيئا ، إنطلق بعدها في طريقه ؛ في ذلك اليوم لم تكن بحوزة صديقنا أية إشارة تحيل على الزمن لا ساعة و لا هاتف نقال لم يكثرت كثيرا فالروتين اليومي علمه تلمس وقته بخطواته بأناس إعتاد لقائهم كل صباح و في نفس التوقيت ؛ مضى في طريقه و هو يعرف أنه سيصل في الوقت لا محالة ، إلتفت يمينا و شمالا فوجد ضالته معالم زمنه حاضرة  ، وصل بعدها إلى مبتغاه و بدأ في الإنتظار...

جلس في مكانه شيئ ما ينقصه ، رأسه يثتاقل عليه تملكه إحساس شديد بالنعاس و هو الذي كان دوما يتباهى بأنه آخر من ينام و أول من يستيقظ ، فنومه عادة قليل لا يتعدى الأربع ساعات في أحسن الحالات؛ كانت تكفيه أن يحيى يومه بشكل عادي ، لكه هذه المرة بدأ يغلبه النعاس وسلطان النوم تحكم فيه ، بدأ صديقنا في المقاومة لكنه فشل فغفا غفوته الأولى:

يجلس بجوار القذافي محاصرين في مصراتة رفقة زمرة من الحرس الخاص متأهبين

4/30/2012

أنشودة الكتيب




أنا الكتيب المخملي 
سلاحي دوما في بالي
أمضي في دربي إلى الأبد
حروفي ليس لها عدد 
في كل صباح أو مساء
أحيى على ذكرى وجه الهناء
أخط سحر كلامي بيدي
خديها لك هذه 
لأجلك عشقت الأسفار
لا أهاب الخطر أو الأشرار
أشتاق لك في كل زمان
هنا و هناك و في كل مكان
 حتما هذا هو حالي
أنا الكتيب المخملي

4/28/2012

قصة الغريب




يوم جديد في حينا حركة دؤوبة مع ساعات الصباح الأولى هناك من توجه لعمله و هناك من فتح محله ليبدأ مزاولة نشاطه المعتاد ، بقال الحي الشهير الذي لا يغادر محله إلا أياما معدودات قبل عيد الأضحى هذا ما عرفنا عنه إسمه الحسين يستعد بوضع الخبز على طاولته يرش وريقات النعناع بالماء ليبقى نديا ، الحسين أمضى جل عمره بحينا مذ أن قدم إليه يافعا طفلا حتى أصبح أحد أشهر سكان حينا.
صباح الخير عمي حسين ، صباح الخير ، أعطيني نصف لتر من الحليب و خبزتان ، تفضل يا بني و نهارك سعيد أيضا.

4/25/2012

الحلقة الثانية من كوتومبو و المافيا الروسية




ها هي ذي سيارة الأجرة قادمة ؛ إلى المطار يا سيدي ؛ فلم يتبق على موعد الطائرة الكثير ، أظن أنني لم أنس أي شيئ فهذه حقيبتي الزرقاء التي لا تفارقني قد دججتها بكل ما يلزمني من عتاد الإستخبارات و كذلك ملف المهمة ، الذي حالما أصعد إلى الطائرة سأشرع في قرائته فالرحلة أمامي طويلة.
لأجلس في مكاني ، تبا أنا أخشى ركوب الطائرات لدي فوبيا مزمنة سأعاني كثيرا ما عساني أن أفعل سأحاول تمضية الوقت بقراء ة ملف المهمة بتمعن ، جلس بجواري شخص تبدو على ملامحه أنه روسي ، شنبه الكبير المقوس و سحنته التي تشبه محاربي القوزاق ، حييته لكن الرجل ظل ساكنا لا يرد.
فهمت أن الرجل لا يفهمني أين هو كتاب تعلم الروسية في لحظات ها هو ذا ، نظرت نحوه مخاطبا : زدراتسوي (صباح الخير) يا ڤان كوتومبو (أنا كوتومبو) يا دوڤ روسيا إي ڤو ( أنا مسافر إلى روسيا و أنت).
نظر تجاهي و قال : زادكينس زودراجاد (أسكت يا لك من مزعج).

4/17/2012

يوم بدون نظر



ظلام دامس يسود الغرفة فنافذه الغرفة آبت أن تفتح الليلة ، إني اليوم وحيد سأحاول النوم ، تمددت فوق سريري  الذي لم تكن يوما علاقتي به جيدة بالقدر الكافي ليس لأنه سيئ ، بل لأني كنت من عاشقي السهر ،  صراحة كان سهري في البدء إضطراريا إستمريت على هذا الحال نيفا من الزمن ، قررت بعدها التأقلم مع هذا الوضع ، عشقت بعدها السهر سكون الليل بنجومه و قمره الذي نتسدل أنواره كأنها شلال متدفق بالآمال تضيئ عتمة ليلي الحزين.

4/14/2012

حكايتي مع القطار





حكاياتي مع القطار
عشق أزلي للأسفار
هربا من حافلات حتى على
طريق سيار
درء ا للحوادث والأخطار
رغما عني تعودت على
الإنتظار
بسببك يا قطار
سمعت آلاف الأعذار
عن تأخير بسبب و إظطرار
فهذا قدري منه لا فرار
مرات ألج المقصورة
فوجوه تشد الأنظار
تروي قصص و أسرار
 قد تليها دردشات و حوار
أحيانا لا أجد مكانا
فلا ضرر ولا ضرار
أتسمر في مكاني
مللت من التكرار
يوما ما سأحصل على
دراجتي الموعودة
فهذا هو القرار
لأكمل مسيري و المشوار .

4/07/2012

الحلقة الثامنة من السلطعون لوليني بعنوان نهاية المعركة



تنفس لوليني الصعداء وشكر رجليه على صنيعهما ثم وقف و قال الآن علي التحرك بسرعة لإصلاح هذا الأمر وإعادة الخطة إلى مسارها الصحيح.
أما الشحتوت فقد تسلل عبر سراديب القصر ليجد عربته في إنتظاره لم يفكر كثيرا خصوصا حين أخبره سائقه بما جرى لمساعديه أبو نبوت و عاشق التوت ، فأمر سائقه بالإنطلاق به و بمن تبقى من حرسه بعيدا جدا ، لم يستسغ الحوت الشحتوت هذه النهاية و هو الذي كان الآمر الناهي و الممسك بعصب بحر البحور ، فبعد أن كان سيد الأسياد يضطر الآن إلى الهروب ذليلا من غريمه السلطعون.

إدعموا مدونة كتيب كتبان إفريقيا في مسابقة أرابيسك



ترددت كثيرا قبل المشاركة في مسابقة أرابيسك فليس من عادتي الدخول في مسابقات ، لكن الآن و بما أني دخلت المنافسة فمن الحق المنافسة الشريفة حتى آخر دقيقة ، فإن كنت من محبي كوتومبو او لوليني او أعجبتك قصائد السندويتش فلا تبخل بدعمك على كتيب كتبان إفريقيا فالمشوار أمامه مازال طويل  و الشكر كل الشكر لمن صوت لي .

ماز الت أمامي 4 أيام حتى تكون مدونة الكتيب بين العشرين مدونة عربية إليكم طريقة التصويت .

إليكم رابط التصويت  :



الأكيد أن عالم التدوين عالم جميل فبفضله تعرفت على أناس مميزين من هنا و هناك .
مع تحيات كتيب كتبان إفريقيا الثائر المخملي من أعماق الصحراء

4/05/2012

من يونس صداق إلى كتيب كتبان إفريقيا




لم أكن يوما من الحالمين بالمجد أو الشهرة ، فأحلامي دوما صغيرة لم أبح بها يوما فهي صغيرة حتى أنها بدأت تختفي من أمامي ، مر علي وقت طويل لم أعد أرى شيئا في منامي ، إعتدت على الأمر يومها كنت أقول ما فائدة الأحلام طالما تبقى في المنام ظللت على ذلك الحال سنين طويلة تخليت عن كل شيئ جميل

حين يهطل المطر






حين يهطل المطر 
ينتابني إحساس بالخطر
يسألني دوما بنو البشر
ويحك ألا تحب المطر
أجيب بدون ضجر
لا لشئ سوى أني ضعيف البصر!!!
في كل مرة أمشي فيها بحذر
لأني قصير النظر 
فنظاراتي تسبب لي العثر
حين تلامسها قطرات المطر
فتختفي من حولي الصور
أتحسس طريقي بالحيطان و الشجر
زخات تفرض علي السهر
اتذكر حياتي كسفر 
مليئ بالحكايا و العبر
لكن بداخلي دوما الطفل الذي
يعشق المشي تحت المطر .

Comments System

Disqus Shortname