الساعة تشير الى منتصف النهار بتوقيت العاصمة كتبانيا ، جلس العقيد في مكتبه وحيدا يداعبه ريفولفيره و يشاهد شارذا قناة كتبانيا للموسيقى كان قد أطلق لحيته حتى غطت ملامحه شعره منكوش على غير عادته ، كان يفكر في أمر يحيره منذ مدة ، دقات ساعة مكتبه كانت تذكره باقتراب مراسم عيد كتبانستان الوطني ، الجميع في انتظاره عند ساحة السلام ممتلئة عن آخرها بتشكيلات من كافة الالوية ، و انغام الفرقة الفلارمونية تصدح عاليا في سماء المدينة ، نهض العقيد من مكانه وضع مسدسه فوق مكتبه ثم اقفل خارجا ، مبنى قيادة الاركان خاوي على عروشه ، انطلق يمشي في الرواق يلتف و يمينا و شمالا حتى وصل الى مرآب القيادة ، صعد الى سيارته الكيب الخفيفة ثم انطلق مسرعا .
مر الدقائق بسرعة و الجميع في انتظاره لم يحضر العقيد لم يعتد التأخر يوما و خصوصا ان اليوم هو العيد الوطني ، ظل الجميع ينتظرون و ينتظرون لكن بدون فائدة قرر حينها احد المستشارين ان يذهب للبحث عنه في مكتبه ، انطلق بسرعة حتى وصل الى مكتب العقيد فوجده مفتوحا اثار انتباهه ريفولفير العقيد جلس ينتظره ظانا منه انه في الجوار لكن العقيد لم يظهر حاول الاتصال به في الهاتف ، هاتفه خارج التغطية .
انه امر عجيب لقد اختفى العقيد مرت تلاتة ايام بالتمام و الكمال لم يظهر فيها اثر للعقيد

