عالم الأحلام عالم
جميل ليس فيه مستحيل ، هناك من أحلامه وردية و هناك من تسكنه كوابيس أزلية...
كان يوما عاديا
في حياة صديقنا إلى حد ما ، إستيقظ كعادته لم يكن يفكر كثيرا فما عليه فعله محسوب ووقته
أيضا ضيق ، آخر شيئ يفعله يحزم حذاء ه يتحسس
جيوبه ليتأكد أنه لم ينس شيئا ، إنطلق بعدها في طريقه ؛ في ذلك اليوم لم تكن بحوزة
صديقنا أية إشارة تحيل على الزمن لا ساعة و لا هاتف نقال لم يكثرت كثيرا فالروتين اليومي
علمه تلمس وقته بخطواته بأناس إعتاد لقائهم كل صباح و في نفس التوقيت ؛ مضى في طريقه
و هو يعرف أنه سيصل في الوقت لا محالة ، إلتفت يمينا و شمالا فوجد ضالته معالم زمنه
حاضرة ، وصل بعدها إلى مبتغاه و بدأ في الإنتظار...
جلس في مكانه شيئ
ما ينقصه ، رأسه يثتاقل عليه تملكه إحساس شديد بالنعاس و هو الذي كان دوما يتباهى بأنه
آخر من ينام و أول من يستيقظ ، فنومه عادة قليل لا يتعدى الأربع ساعات في أحسن الحالات؛
كانت تكفيه أن يحيى يومه بشكل عادي ، لكه هذه المرة بدأ يغلبه النعاس وسلطان النوم
تحكم فيه ، بدأ صديقنا في المقاومة لكنه فشل فغفا غفوته الأولى:
يجلس بجوار القذافي
محاصرين في مصراتة رفقة زمرة من الحرس الخاص متأهبين
















